أبنائكم يتشاجرون ؟ وبيتخانقو كتير مع بعض 20 طريقه للتعامل مع المشكله ... إليكم الحل أبنائكم يتشاجرون ؟ وبيتخانقو كتير مع بعض 20 طريقه للتعامل مع المشكله ... إليكم الحل
U3F1ZWV6ZTE5NzA5NjQ5MjU5X0FjdGl2YXRpb24yMjMyODMxMzQ0OTc=
recent
أخبار ساخنة

أبنائكم يتشاجرون ؟ وبيتخانقو كتير مع بعض 20 طريقه للتعامل مع المشكله ... إليكم الحل

ومن أهم عوامل التشاجر بين الإخوة : 


الغيرة ، والشعور بالنقص ، والشعور باضطهاد الكبار وانشغال الأبوين عن 
الأطفال .

مثلما أن الأطفال الذكور يحاولون السيطرة على الفتيات ، وقد يعير الأطفال بعضهم 
بعضاً على نحو الجسد أو قِصره أو ضخامته .. فيتشاجرون ، وكثيراً ما يتشاجر 
الأطفال لامتلاك بعض اللعب .

وبالطبع فإن هذه المشاجرات تثير أعصاب الوالدين اللذين يصابا بالصدمة حين 
يعجزان عن منع هذه المشاجرات ، حتى إن بعض الآباء يشك في مقدرته على التربية ، 
ويُسائل ذاته كيف لا يستطيع تربية أبناءه بدون شجار ولا تخفيضات .
وينغي البدء أولاً بدراسة حالة الطفل الصحية فقد يكون سرعة الحنق أو البكاء 
اختلالاً في إفرازات الغدة الدرقية أو الإحساس بالإجهاد أو الإمساك المزمن 
نتيجة سوء التغذية أوغيرها من العوامل .

ماذا أفعل وقتما يتشاجر الأولاد ؟ 
:
1 ـ 
إذا كان أحد الأبناء عرضة للإصابة بأذىً جسدي فعليك أن تتدخل فوراً حتى تمنع 
الخطر المحدق ، بأن تنادي عليهم أن يتوقفوا عن الشجار فوراً ، وهذا ما يصدر 
في شجار الأبناء عادة ، أم الفتيات فتميل إلى جولات الصراخ بدلاً من استعمال 
العضلات .

2 ـ 
عقب تحقق الهدوء ، سعى أن تقضي وقتاً قصيراً في الإنصات إلى كيف بدأت 
المعركة ، رغم أن من المستحيل غالباً أن تبلغ إلى الحكاية السليمة ، ولكن الهام 
هو أن تشعرهم أنك محايد وعادل ، وأنك تسمع لما يجول في صدورهم .

3 ـ 
إذا لم يكن هناك ضرب أو استخدام العضلات في النزاع ، فلا حاجة إلى المسارعة 
للتدخل وحل النزاع ، فالأولاد يفتقرون لمثل تلك النزاعات والخلافات ، فهم 
يتعلمون منها أموراً عديدة ، ولو حاولت منع الشجار كلياً فإنهم سيبحثون عن 
بديل لتفريغ هذه الطاقة .

وإذا كنت دائم إحكام القبضة على المواقف فهذا يعني أن العلاقة بينهم غير طبيعية ، 
ومضبوطة بسلطتك أنت عليهم ، وأنهم سيهجمون على بعضهم وقتما تدير ظهرك عنهم ، 
أو أن تدوم روح العداء بينهم ، والتي لم يُنَفَّس عنها على مدار طفولتهم ، وستكون 
العلاقة بينهم هزيلة حيث يفضلون الانفصال عن بعضهم في أول احتمالية .

أما الأبناء الذين يُسمح لهم ببعض الجدال في صغرهم فيصبحون عادة أشد قربا من 
بعضهم في كبرهم .

4 ـ 
تذكر أن الخلاف بين الأولاد ليس كله ضاراً ، وليس بالسوء الذي يظهر للكبار

5 ـ 
ذكر لأبناءك أنك لست مقابل محاولتهم فض الجدل بأنفسهم ، ولكن مقابل الضوضاء التي 
يصلون إليها لفض خلافهم ، وإذا كان الجدل على لعبة فيمكنك أخذ اللعبة منهم 
جميعاً ، وأخبرهم أنه يمكن استرجاعها بعدما يتوصلوا إلى اتفاق ،وقد يتطلب 
الأمر إلى إرسال كل منهم إلى مكان أو قاعة لمدة قصيرة .

6 ـ 
من المحتمل تكون المشكلة أعسر عندما يكون فارق العمر كبيراً بين الأولاد المتنازعين 
، ورغم أن الهائل أقوى من الضئيل ، لكن الضئيل قادرٌ أيضاً على إزعاج 
الهائل ، وخاصة أنه قد يحتمي بصغره ، وقد يبالغ الولد في ألمه ودموعه .

7 ـ 
حاول ألا تنحاز مع أحد الأبناء مقابل الآخر ، أشعِرِ الكبير أن عليه أن يعطف على 
أخيه الصغير ، واطلب منه أن يخبرك لحظياً إذا كان قد سعى الصبر ولم يتمالك 
نفسه .

8 ـ 
ساعد الصغير على أن يحترم العظيم ، وأن لا يسعى إزعاج الولد الأكبر فينتقم 
منه .

9 ـ 
لا تسرع بمعاقبة المذنب فإن ذلك ينمي بينهم روح الغيظ والإنتقام ، وقد يحدث 
عقابك على البريء فيشك الطرفان في حكمك في المستقبل .

10 ـ 
لا تقارن الواحد منهم بالآخر فتقول لأحدهم : (إن أخاك كان أفضل منك وقتما كان 
في سنك) ، أو ( إنك على ضد أخيك فهو يطيع من المرة الأولى أقول له شيئا ) ، فإن 
ذلك يجعل الولد يحس بالذنب من نفسه والغيظ من أخيه ، وإن تكرار تلك المقارنة 
يجعل الولد يكره التشبه والإقتداء بأخيه رغم صفاته الحسنة .

11 ـ 
ولعل من الأساليب المناسبة لإمتصاص ثورة العراك بين الأطفال تغيير نقمتهم إلى 
نوع من العمل الإيجابي الصحيح ، كمساعدة الغير أو دعوتهم إلى مساعدة والدتهم أو 
ما شابه ، ومن الخطإ أن يتوقع الآباء أن يتصرف الأبناء بعقلية الآباء .

12 ـ 
على الأم المحافظة على هدوءها قدر الإمكان خلال حنق ابنها أو مشاجرته مع 
إخوته .

13 ـ 
على الوالدين أن يكونا قدوة حسنة فيقلعوا عن عصبيتهم وثورتهم لأتفه الأشياء 
أمام الأبناء .

14 ـ 
لا تترك ابنك يذوق حلاوة الإنتصار بتحقيق الرغبة التي انفجر باكياً من أجلها 
وغضب .

15 ـ 
على الآباء إصلاح أنفسهم أولاً ، فكثير من حالات التشاجر لدى الأطفال مرجعها 
الآباء أنفسهم ، نتيجة لـ سلوكهم المتَّسم بالحزم المبالغ فيه ، والهيمنة الكاملة 
على الطفل ، ورغبتهم في إطاعة أوامرهم طاعة عمياء ، وثورتهم وشجارهم بين 
بعضهم بعضا ( أي الزوجين ) لأتفه الأسباب .

من أفضَل ما يعين الأبوين على احتواء الشجار والخصومات بين الأولاد - بالإضافة إلى 
ما نقلناه ه 

16- 
القدوة في التعامل أمام الأولاد ، فلايرفع الأب صوته أو يده على الأم والضد 
، وأن يبتعدا عن الشتم والشتام والخصام أما م الأولاد . 
لأن مثل هذا يعوّد الطفل على أن يصدر في جو يسوده الإحترام والتقدير .

17- 
اغمر ابناءك بالحب وأعدل بينهم في ذلك ، فلا تقبل الصغير بينماالكبير ينتظر 
منك قبلة أخرى !
ولا تشتر لعبة للبنت على حساب أخيها الذي يكبرها على أنه أعقل منها !!!
ذلك الإنصاف يخلق طقس من التآلف بين الأولاد وعدم الاعتداء بعضهم على بعض .

18- 
علّم ابناءك على أن يتعهد كل منهم حدود ما يخصّه ، فلا يعتدي على 
مقتنيات غيره ، عادة يتعاطف الأباء مع الصغير حين يعتدي على ممتلكات العظيم . 
. ويحاولون إقناع العظيم بالرضا !!!
ذلك الشأن ولو كان وجد رضا مؤقت لدى الكبير لكنه يولّك في النفس أثر الشعور 
بالإنهزامية والعدوانية !!

19- 
علّم الصغير كيف يحترم العظيم ، في تقديمه لدى الغذاء أو المشروب وتعويد البناء 
على مثل هذا الإحترام ، ومن جهة أخرى علّم العظيم كيف يرحم الضئيل بالمساعدة 
والعطف والبذل .

20- 
أشغل ابناءك بما يفيد ، ولا تجمع البيض في سلة واحدة !!!
الاسمبريد إلكترونيرسالة