طرق و أفكار لتجعلي إبنك يحب المذاكرة والمدرسه ويستمتع بها . طرق و أفكار لتجعلي إبنك يحب المذاكرة والمدرسه ويستمتع بها .
U3F1ZWV6ZTE5NzA5NjQ5MjU5X0FjdGl2YXRpb24yMjMyODMxMzQ0OTc=
recent
أخبار ساخنة

طرق و أفكار لتجعلي إبنك يحب المذاكرة والمدرسه ويستمتع بها .

طرق و أفكار لتجعلي إبنك يحب المذاكرة والمدرسه ويستمتع بها .


المذاكرة,الدراسة,التركيز في المذاكرة,طرق المذاكرة الصحيحة,افضل طرق المذاكرة,مذاكرة,الاطفال,المدرسة,الطفل,تعليم,المذاكره,تربية,المدرسه,التعليم,تنمية بشرية,طفل,7 طرق لتجعلى ابنك يحب المدرسه,ازاي ابني يحب المذاكرة,ابنك,أم العيال,أطفال


بدأت الدراسة وبدأت شكاوى أولياء الأمور تتزايد حول بعض المشاكل التى ترتبط بالطفل والمدرسة، ومن أهمها "طفلى لا يحب المذاكرة أبدًا وطول الوقت مشتت ويفقد تركيزه سريعًا ودائمًا يشعر بالملل بمجرد أن يمسك بالقلم وينظر إلى الكراسة"، فماذا أفعل معه حتى لا يكره الدراسة؟.




جربي تسألي أي طفل هل يحب المذاكرة أم لا ؟ اعتقد أننا نعرف الإجابة مسبقاً فالمذاكرة بالنسبة لأطفالنا تقييد لحريتهم فهل يمكننا تغيير هذا الواقع ولو قليلاً ؟

عملية التعلم هي عملية تنظيم للمعلومات، وتنظيم المعلومات أحياناً يكون ممتعاً في وسائل الإعلام او برامج الأطفال، لا نقول أن على المدرس أن يغني ويرقص لأطفال لكي يعلمهم بل يمكننا استخدام بعض الأسرار من أجل إضافة جو من المرح والقبول على عملية المذاكرة.


عملية التعلم هي عملية تنظيم للمعلومات، وتنظيم المعلومات أحياناً يكون ممتعاً في وسائل الإعلام او برامج الأطفال، لا نقول أن على المدرس أن يغني ويرقص لأطفال لكي يعلمهم بل يمكننا استخدام بعض الأسرار من أجل إضافة جو من المرح والقبول على عملية المذاكرة.

دخول الطفل إلى المدرسة، هي المرة الأولى التي سيكون فيها بعيداً عن منزله وعنك! وقد يسبب له ذلك الشعور بقلق الانفصال إضافة إلى الخوف من المدرسة نفسها، خاصة إذا لم يذهب إلى الحضانة من قبل. فسيكون عالم المدرسة والأستاذ وزملاء الصف، عالماً جديداً بالكامل ومختلفاً عن الروتين الذي تعوّد عليه، ما سيشعره بعدم الاطمئنان.

عادة لا يحب الأطفال الصغار التغيير، خاصةً عندما يبتعدون عن العادات المريحة في المنزل.
 خاصة عندما يتعلّق الأمر بأشخاص جدد وقوانين جديدة لكن كوني أكيدة أنه سيتخطى
هذه المرحلة في الأشهر الأولى، وسيعتاد على الروتين الجديد والأشخاص الجدد في حياته.
المذاكرة,الدراسة,التركيز في المذاكرة,طرق المذاكرة الصحيحة,افضل طرق المذاكرة,مذاكرة,الاطفال,المدرسة,الطفل,تعليم,المذاكره,تربية,المدرسه,التعليم,تنمية بشرية,طفل,7 طرق لتجعلى ابنك يحب المدرسه,ازاي ابني يحب المذاكرة,ابنك,أم العيال,أطفال



فكيف تهيئينه لجو جديد؟

1 - ضعي خطّةيعني تكلّمي مع طفلك عن موضوع الدخول إلى المدرسة قبل أسابيع وبحماس شديد. دعيه يشارك في شراء الشنطة وحقيبة الطعام خاصّته وتحضير الوجبات الخفيفة واختيار ثياب المدرسة. فكلّ هذه الخطوات تخفّف من توتّره، ويشعر بأنّه يشارك في التحضيرات.

2 - ابقي إيجابيّة: سوف يتأثر طفلك بك. لذا كوني هادئة وواثقة من أن كل شيء سيجري على ما يرام، ولا تدعيه أبداً يراك متوتّرة.

3 - قومي بزيارة إلى المدرسة: كلّما كان المكان الجديد مألوفاً بالنسبة لطفلك، كلّما كانت مرحلة الانتقال أسهل. قبل أن تبدأ الصفوف، خذي طفلك إلى صفّه في جولة وأريه النشاطات التي سوف يقوم بها كلّ يوم.

4 - قابلي معلّمته: تحدّثي مع معلمة طفلك على مسمعه، لكي يدرك بأنّها شخص تثقين به وترتاحين له، فيشعر بدوره بسهولة الاستماع لها والتعلّق بها.

5 - كوني على الوقت: وصولك متأخرة إلى المدرسة في الصباح، سوف يشعر طفلك بالتوتر. ومن المهمّ أيضاً، أن تصلي قبل خمس دقائق من وقت الخروج. لأنه صعب جداً عليه أن يكون الأخير الذي يخرج بعد أن يكون جميع الأطفال قد غادروا.

6 - هدّئي من مخاوفه: تحدّثي معه عمّا يشعره بالقلق، مثل طلب الإذن من المعلّمة لدخول الحمّام أو الخوف من عدم تمكنه من الإتفاق مع الأصدقاء أو عدم معرفة الجواب على السؤال المطروح... واشرحي له أنه لا بأس من ذلك، ومع الوقت سيكتشف أن كل هذه الأمور أسهل بكثير مما تخيّل.

التوتر في منتصف العام الدراسي

إذا جاء طفلك إليك في منتصف العام الدراسي وقال إنّه لا يحّب الذهاب الى المدرسة، من الأفضل ألا تتجاهلي الأمر. ابدئي بالتحقيق معه والاستفسار عمّا يزعجه. فقد يكون السبب تبديل معلّمته أو أصدقائه، أو بكلّ بساطة غيّرت المعلّمة مقعده في الصف. من المهم جداً الانتظار بضعة أيّام قبل التحدث مباشرة مع المعلّمة، واتبعي الآتيك
1 - في البداية، تكلّمي معه لكي يتعلّم الاتكال على نفسه، حتّى إذا وقع في مشكلة ما يعرف كيف يتصرف من تلقاء نفسه. مثلاً أن يأخذ صديقه قلمه، فلا ينتظر حتى يصل إلى المنزل ليطلب من البابا والماما الحلّ. يجب عليه أن يتعلّم حلّ مشاكله بنفسه، إلى حدّ ما، ويعرف كيف يدافع عن نفسه ويثق بمعلّمته، لأنك لن تكوني معه دائماً.
2 - ابقي دائماً على اتّصال مع معلّماته، وتواصلي معهن عبر البريد الإلكتروني، أو تكلّمي معهنّ وقت الخروج من الصّف.


نصيحة

في هذه السنوات الحاسمة، من المهم أن تضمني لطفلك روتيناً صحياً وتغذية سليمة لدعم تعلمه واختباراته في المدرسة. هنا يلعب الحليب دوراً رئيسياً. نيدو ستار مع نوتري أكسبرت هو تغذية الحليب التي يمكن أن تساعد في دعم عقل طفلك للتفوق. أنه يوفر المزيج الأمثل من المواد الغذائية الأساسية: أوميغا 3، أوميغا 6، الحديد، الزنك، الفيتامينات ب، فيتامين ج، كالسيوم وفيتامين د، التي ثبتت علمياً أنها تدعم النمو الشامل، التطور المعرفي واليقظة.

========================



وهنا ايضا 10 طرق اخرى لتهيئه طفلك للدراسه 

المذاكرة,الدراسة,التركيز في المذاكرة,طرق المذاكرة الصحيحة,افضل طرق المذاكرة,مذاكرة,الاطفال,المدرسة,الطفل,تعليم,المذاكره,تربية,المدرسه,التعليم,تنمية بشرية,طفل,7 طرق لتجعلى ابنك يحب المدرسه,ازاي ابني يحب المذاكرة,ابنك,أم العيال,أطفال




أولاً: تعرفي على نمط مذاكرة إبنك/ إبنتك

ثانياً: لا تتوقعي أن يحب إبنك/ إبنتك القراءة والمذاكرة إذا كان لم يشاهد أمه ممسكة بكتاب قط!
كوني انتِ نموذج حب المعرفة والعلم.


ثالثاً: تقسيم الواجب والمذاكرة الى أجزاء صغيرة: فأطفالنا يشعرون بكثرة الواجبات أحياناً مما يجعلهم يتجاهلونها ويفقدون الرغبة في القيام بها، فيمكنك تدريبه على مهارة تقسيم الاهداف فإذا كان لديه واجب مدرسي او مذاكرة تحتاج الى اسبوع فيمكنك مساعدته على تقسيم هذه المهمة الى أهداف صغيرة على مدار الإسبوع كذلك الواجب اليومي يمكنك تقسيمة الى أجزاء والفصل بين كل جزء براحة صغيرة او مكافئة.

رابعاً: اجعلي عملية التعلم أهم من الحصول على درجات حتى تصبح عملية الفهم لدى ابنك هي التي يسعى اليها، ويتم تعزيزها وليس مجرد الحفظ

خامساً: اجعلي ابنك يتعرف على أنشطة أخرى موسيقية أو رياضية حتى يشعر بتنوع فى جوانب حياتة ولا يسأم من فكرة المذاكرة وحدها دون أي هوايات في حياته.

سادساً: اجعلي وقت المذاكرة مرحاً وابعدي عن كل أسباب التوتر لأن التوتر عدو عملية التعلم

سابعاً: اشرحي لطفلك دائما أسباب أهمية التعلم في الحياة وأجعليه يرتبط بحلمه ويحبه ويتخيل نفسه وقد حقق ما يريد

ثامناً: وفري لطفلك مساحة من الوقت الذي يحدد فيه ما يريد أن يقوم به كمكافئة ووقت راحة  على فترات أثناء المذاكرة لكي يستعيد عقله نشاطة

تاسعاً:المشاعر الإيجابية هي الحافز الحقيقي تجاه تحقيق أي إنجاز فابتسمي وتحدثي بلغة إيجابية تشجيعية لأن وقت المذاكرة هو أول علاقة بين طفلك وبين عملية التعلم.

عاشراً: احرصي على ربط المذاكرة بالعلم، وقومي مع ابنك برحلات علمية واربطي خلالها بعض المعلومات التي يذاكرها برحلة ممتعة استكشافية وأضمن لكِ انه لن ينساها أبداً وسترتبط المذاكرة بالواقع والمتعة أكثر.

واذا اعجبك المقال برجاء مشاركته مع اصدقائكم لتعم الفائدة وشكرا لمتابعتكم 



الاسمبريد إلكترونيرسالة