رسالة من مراهق - كبسولات تربوية رسالة من مراهق - كبسولات تربوية
U3F1ZWV6ZTE5NzA5NjQ5MjU5X0FjdGl2YXRpb24yMjMyODMxMzQ0OTc=
recent
أخبار ساخنة

رسالة من مراهق - كبسولات تربوية

رسالة من مراهق 

المراهق,رسالة,مراهق,المراهقة,المراهقون,غنيم,السعودية,أسامة كمال,اسامة كمال,مشاكل المراهقة,سنوات المراهقة,كيف المراهق,سالي شاهين,النفاق,الاولاد والمراهقة,المرهقون,الكوراني,مسلسلات رمضان,البنت مع أمها,من رحيق الإيمان,عادل إمام,احمد فايق,العم فتحي

 هذه مجموعة من الرسائل التي وصلتني من مجموعة من المراهقين ( أبناء وبنات ) 
والتي تتم عما يدور في النفس والذهن والفكر والتحديات التي يواجهونها والصعاب والمشكلات التي توقعهم في حيرة وضياع ولا يعرفون كيف يفكرون وماذا يفعلون ؟



وهذه الرسائل هي شعاع من نور توضح لنا كيف يعيش أبناؤنا وبناتنا مع أنفسهم والعالم الخارجي 
وكيف يأتي دورنا لبناء وتنمية الإنسان والتى تبدأ من الطفل  في وضع أساسيات هذا الباب الذي يتكون من سؤال ودواب حول أمر أو تحدٍ يواجهه المراهق وكيفية مواجهته وحله ولمحة من نصحية لكل أم وأب يواجهون مثل هذا الأمر وكيف يتصرفون فيه بما يجعل التواصل قائما وجسور الود والألفة متوفرة بين كل  الأطراف فنساعد على تنمية الإنسان والعودة إلى الزمن الجميل 



تلقيت هذه الرسالة من فتاة شابة بالمرحلة الثانوية تشكو من عدم توفر حوار بينها وبين والدتها قائلة : 

لي صديقة أعتز بها وسعيدة بمعرفتها ونقضى دائما أوقاتنا معا نتبادل الحديق ونحكي مشاكلنا 

ولكن أمي ترفض هذه الصداقة ودائما تنهرني إذا تحدثت عنها وترفض مصاحبتها لي وأنا حائرة بينها وبين والدتي حيث إني أرفض أن أفعل شيئا دون علم الصديقة ولقد حاولت مرارا وتكرارا أن أقنع والدتي بها دون جدوى إلى درجة أن أصبح الحوار مفقودا بيننا 

إني حائرة 

فماذا أفعل كي أحتفظ بهذه الصديقة وأفوز برضا والدتي ؟

إلى الفتاة  الشابة صاحبة الاستشارة أحيي فيك حرصك على رضا والدتك وهذا سلوك من المؤكد أن والدتك لا ترفض أن يكون لك صديقات وأن تكون لك صديقة رفيقة لك تتبادلين معها أطراف هذه المعرفة شيئا يضرك ويؤذيك وربما هذه الصديقة تغار منك وتحقد عليك وتعيقك في طريقك دون أن تدري لقلة خبرتك بالحياة والناس وتفطن إلى  ذلك والدتك وترى أنه من الخير والمصلحة لك أن تبتعدي عنها 

ومن المؤسف أن تفقدي الحوار مع والدتك بسبب هذه الصداقة ولذا أقترح عليك أن تبني جسرا من الحوار مع والدتك وتحاولي أن تعرفي منها أسباب رفضها وماهي مبرراتها في ذلك وإني على يقين ستجدين في إجاباتها ما يقنعك بالابتعاد عن صديقتك وستجدين صديقة أخرى ترضى عنها والدتك وتكون رفيقة لك تقضيان وقتا طيبا مفيدا معا واحرصى أن تكون هذه الصديقة متدينة فتقضيان وقتكما في طاعة الله 

ولا بد أن تعرفي أن الأم هي الإنسانة الوحيدة التي تخاف عليك وتتمني لك الخير والسعادة أكثر من نفسها ولذلك لم يوص الله سبحانه وتعالى الآباء على الأبناء وإنما أوصى الأبناء الآباء ببرهم وطاعتهم وإرضائهم حيث إن في الآباء حبا غريزيا نحو الأبناء ويتمنون لهم الخير وأن يكون لهم نصيب في الحياة أفضل من نصيبهم  

ومن هذا المنطلق يجب عليك طاعة والدتك وإرضاءها لأنها لن تدعوك إلى شىء يضرك وضعي أمام هدفا رئيسيا هو رضا الأم لأن رضاها من رضا الله حتى يمن الله عليك بالبركة والخير ويوفقك في حياتك و الفوز بمكان في الجنة . 

كلمة إلى كل أم 

أن تراعي في توجيهك لأبنائك خاصة البنات أن تكوني صديقة لهم وعند رفض أي شيء لا يكون الرأي ديكتاتوريا لا مناقشة فيه 

ويجب أن تطرحي دائما مبرراتك التي تعلنين عنها بلطف وروية ومحاولة إقناع الابنة برأيك الذي هو الخير لحياتها دون تعصب أو تمسك بالرأي لأن من حق أي ابنة أن ترعف لماذا يرفض طلبها وحتى لا تفاجئي أيتها الأم بسلوك فيه عناد ويفلت منك الزمام وأمور المعالجة 

ناهد الخراشي 




الاسمبريد إلكترونيرسالة